العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن التوفيق بين رغبة الشاب وخطيبته في التعجيل بالزواج اتقاءً للحرام، وإصرار الأم على تأجيله لمدة سنتين، مع العلم أن الشاب يخشى أن يكون قد عصى والدته بإغضابها بسبب هذا الخلاف؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ليس لوالدتك الحق في منعك من الزواج وأنت تخشى الفتنة، أو أن تطلب منك تأخيره، وينبغي لك المبادرة بالزواج ما دمت تخشى على نفسك الفتنة، مع محاورتها بلين ورفق، وبيان أن المبادرة بالزواج موافقة للشرع، مستشهداً بحديث النبي صلى الله عليه وسلم: "يا معشر الشباب؛ من استطاع منكم الباءة فليتزوج". وإن أصرت على موقفها، فلا إثم عليك إذا فعلت ما ندبك إليه الشرع.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
163648
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي