العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن التوفيق بين قول النبي صلى الله عليه وسلم "لم يتكلم في المهد إلا ثلاثة" وبين وجود أقوال تشير إلى أن هناك من تكلم في المهد زيادة عن هؤلاء الثلاثة، وكيف يُفهم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ذلك قبل العلم بالزيادة، وهو يوحى إليه من الله تعالى؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يذكر العلماء في التوفيق بين الأحاديث أن حديث "لم يتكلم في المهد إلا ثلاثة" لا يتعارض مع قصة غلام الأخدود؛ لأن غلام الأخدود لم يكن في المهد، بل كان أكبر سناً، وإن كان صغيراً. وقد أيد هذا الإمام النووي والألباني. وبعض العلماء حمل حديث أبي هريرة على أنه لم يكن صلى الله عليه وسلم علم الزيادة، وذلك للجمع بين الأحاديث الصحيحة دون رد شيء منها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
115141
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي