العودة إلى البحث
السؤال

ما الفرق بين الوحي والتنزيل لغة وعقيدة، ولماذا استُخدمت اللفظتان في القرآن الكريم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الوحي لغة هو الإعلام الخفي، ويطلق على الكتابة والبعث والإلهام والأمر والإشارة. وشرعًا هو الإعلام بالشرع، وقد يراد به الموحى وهو كلام الله المنزل على النبي صلى الله عليه وسلم. أما التنزيل لغة فهو مصدر نزل، ويطلق على القرآن نفسه. وكون القرآن تنزيلاً من رب العالمين يدل على أن الله فوق خلقه وأن القرآن نزل من عنده. ولم يتبين السر في إيثار التعبير بأحدهما في مواضع دون أخرى.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
114707
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي