العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم إثارة الفتنة والطعن في الدعاة وتكفير المسلمين باسم الدين، وما المخرج منها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

صحّ حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم يزجر عن تكفير المسلمين عامة، ويزداد الأمر خطورة إذا كان التكفير للدعاة والعلماء. يجب احترام العلماء والدعاة وحسن الظن بهم، واعتقاد أنهم لا يعصمون من الخطأ، ولا يُقلَّدون فيما خالفوا فيه الحق، ومع ذلك تُستفاد منهم فيما عندهم من الخير. إذا اختلفوا، فعلى المسلم أن يسأل الله الهداية للحق، ويتحرى الحق، ويسأل العلماء، ويتبع ما ترجح لديه دون جرح المخطئ الذي كانت نيته صادقة، ولا تهدر مكانته، فقد تكون منه الهفوة والزلة التي يعذر عليها. ونصوص الوعيد لا تستلزم ثبوت موجبها في حق المعين إلا إذا توفرت الشروط وانتفت الموانع.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
138554
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي