العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الابتداء بالبسملة، فالحمد، فالصلاة على النبي -صلى الله عليه وسلم-، ثم "أما بعد"، وختم الكتابة بالصلاة على النبي -صلى الله عليه وسلم-، فالحمد، أو "الله أعلم"، وهل يكفي وجود ذلك عند كثير من العلماء لتقليدهم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

البدء بـ"بسم الله" وحمد الله على النبي صلى الله عليه وسلم مشروع في كل أمر مهم، لقوله صلى الله عليه وسلم: "كل كلام أو أمر ذي بال لا يفتح بذكر الله عزّ وجلّ فهو أبتر" أو "كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه بذكر الله وببسم الله الرحمن الرحيم فهو أقطع"، و"كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه بحمد الله، فهو أقطع". وقد ثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم كتب إلى قيصر بـ"بسم الله الرحمن الرحيم". وقد أمرنا الله بالصلاة على نبيه. وأجمع العلماء على استحباب ابتداء الدعاء بالحمد والثناء والصلاة على النبي. ويشرع للمتحدث أو الكاتب أن يقول "أما بعد" تأسياً بالنبي صلى الله عليه وسلم.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
136861
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي