ما حكم العمل في تدريب الكلاب، مع حرمة بيعها؟
الأصل أن اقتناء الكلاب محظور شرعًا، ولا يرخص فيه إلا لحاجة كالصيد أو الحراسة أو الزرع أو الماشية، وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم نقص الأجر لمن اقتنى كلبًا لغير هذه الأغراض.
وحكم تدريب الكلاب فرع عن حكم اقتنائها، فإذا كان التدريب لأغراض مباحة كالصيد والحراسة أو في تتبع المجرمين أو أعمال الحرب مع العدو أو أي منفعة خاصة أو عامة، فهو مباح شرعًا، استنادًا لقوله تعالى: يَسْأَلُونَكَ مَاذَا أُحِلَّ لَهُمْ قُلْ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ وَمَا عَلَّمْتُمْ مِنَ الْجَوَارِحِ مُكَلِّبِينَ تُعَلِّمُونَهُنَّ مِمَّا عَلَّمَكُمُ اللَّهُ فَكُلُوا مِمَّا أَمْسَكْنَ عَلَيْكُمْ وَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ (المائدة: 4)، ولأن الضرورات تبيح المحظورات.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/169038
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 169038
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي