العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم قول: "إن الله ورسوله صادقان في قولهما، لكن الله أصدق من رسوله محمد صلى الله عليه وسلم"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الله تعالى أعظم وأجل من أن يقاس بخلقه أو تُقارن صفاته بصفاتهم، فليس كمثله شيء. وقد زجر النبي صلى الله عليه وسلم أعرابيًا حاول الموازنة بين الله وخلقه، مبينًا عظمة الله تعالى وأن عرشه يتسع السموات. ويجب على من يتفوه بكلام يتضمن مقارنة بين الله ورسوله أن يتوب، وأن يفرق بين ما لله من تعظيم وتنزيه ووجوب صرف العبادة له وحده، وبين ما للرسول من تصديق واتباع وتوقير.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
128897
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي