العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم قيام إمام المسجد والمصلين بقراءة سور محددة كـ"يس" (مع تكرار "سلام قولًا من رب رحيم" 3 مرات)، و"الواقعة"، و"تبارك" بصوت مرتفع بعد صلاة الفجر يوميًا، وقول "يا رحيم" 30 مرة، وقراءة سورة الكهف بصوت مرتفع بعد فجر الجمعة، والصلاة على النبي 100 مرة وقول "لا إله إلا الله" 100 مرة بصوت مرتفع بعد عصر الجمعة، وقراءة دعاء "حزب البحر" بصوت مرتفع يوميًا بعد صلاة الفجر، مع ادعاء الإمام أن الرسول أوصى به في المنام، وهل تجوز الصلاة خلف هذا الإمام؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

المواظبة على مائة من على النبي صلى الله عليه وسلم، ومائة من التهليل كل جمعة بعد صلاة العصر من البدع الإضافية التي لا دليل عليها شرعًا فيتعين تركها، وما ذُكر لا يمنع الاقتداء بهذا الإمام، وإن كان الأفضل الاقتداء بغيره ممن هو سالم من الابتداع، مع الاستمرار في نصحه بحكمة ورفق.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
92163
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي