العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم من يفارق زوجته بعد المعاشرة الزوجية وينام في مكان آخر بحجة الاستحباب؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

كان النبي صلى الله عليه وسلم ينام مع نسائه، كما ورد في حديث أم سلمة -رضي الله عنها-، ويجوز النوم مع الحائض والاضطجاع معها في لحاف واحد.

ورغم أن بعض أهل العلم يرون أنه ينبغي التباعد بين الزوجين وقت النوم لتجنب ما قد يُنفِّر، إلا أن فعل النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الموضوع هو الحجة، ولا ينبغي العدول عنه.

ويمكن اعتبار نوم الزوجين معًا من الأفعال الجِبِلِّية، فمن ارتاح له فعله ومن لم يرتح له تركه ولا حرج.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
44973
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي