العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم من ينكر صحبة معاوية دون شتمه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إن إنكار صحبة معاوية بن أبي سفيان -رضي الله عنهما- للنبي صلى الله عليه وسلم خطأ جسيم، وهو أمر مجمع عليه بين علماء الأمة، وقد كان من كتاب الوحي، وروى أحاديث عن النبي مباشرة. من أنكر صحبته بعد بيان الحق له وأصر على الإنكار فهو مخطئ، ويُخشى على من كذب الأحاديث الواردة فيه من الارتداد، كحديث "اذهب فادعُ لي معاوية" و"اللهم اجعله هاديًا مهديًا واهدِ به".

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
83455
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي