ما شرح حديث: "ألم تَرَىْ أنَّ قَوْمَكِ حينَ بنَوا الكَعْبَةَ، اقتَصروا عنْ قواعِدِ إبراهيمَ؟ قالتْ: فقلْتُ: يا رسولَ اللهِ، أفلا تَرُدُّها علَى قواعِدِ إبراهيمَ! فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لولا حِدْثانُ قومِكِ بالكُفْرِ لفَعَلْتُ."، وماذا تعني كلمة "الجُدُر" في سؤال عائشة: "هل الجدر من البيت"؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لفظ "الجدر" هو الحِجر، أو ما يعرف بحجر إسماعيل، وليس الحجر الأسود، ويدل عليه حديث عائشة الذي سألت فيه النبي صلى الله عليه وسلم عن الجدر أهو من البيت، فأجاب: "نعم"، وقال إن قومها قصرت بهم ، ورفعوا بابه ليدخلوا من شاءوا ويمنعوا من شاءوا. وقال النووي والعيني إنه بفتح الجيم وإسكان الدال المهملة وهو الحجر.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/140861
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 140861
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي