العودة إلى البحث
السؤال

ما صحة الحديث القدسي: "من رد إلى شاردا كتبته تحت ساق العرش جهبذا، ومن كتبته جهبذا لا أعذبه أبداً" الذي ذكره خطيب الجمعة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

هذا لا أصل له، وغايته أن يكون مأخوذًا عن أهل الكتاب، وقد ورد في عدة روايات عن شميط بن عجلان والحسن والحارث المحاسبي بأن الله أوحى إلى داود عليه السلام: "إن استنقذت هالكًا من هلكته، سميتك جهبذًا"، أو "خالط الناس واصبر على أذاهم، لعلك ترد حيران عن حيرته، أو سكران عن سكرته، فأكتبك عندي جهبذًا"، أو "لأن يخرج على يديك عبد ممن أسكره حب الدنيا، سميتك عندي جهبذًا، ومن كان جهبذًا لم تكن به فاقة ولا وحشة". فالظاهر أن هذا الكلام مأخوذ من كتب أهل الكتاب، ويغني عنه حديث النبي صلى الله عليه وسلم لعلي رضي الله عنه يوم خيبر: (فوَاللَّهِ لَأَنْ يَهْدِيَ اللَّهُ بِكَ رَجُلًا خَيْرٌ لَكَ مِنْ أَنْ يَكُونَ لَكَ حُمْرُ النَّعَمِ).

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
4662
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي