العودة إلى البحث
السؤال

ما صحة الحديث: "من صلى علي مرة واحدة صلى الله عليه عشر مرات، ومن صلى علي عشر مرات صلى الله عليه مائة مرة، ومن صلى علي مائة مرة صلى الله عليه ألف مرة، ومن صلى علي ألف مرة حرم الله جسده على النار، وثبته بالقول الثابت في الحياة الدنيا، وفي الآخرة عند المسألة، وأدخله الجنة، وجاءته صلاته علي نور يوم القيامة على الصراط مسيرة خمسمائة عام، وأعطاه الله بكل صلاة صلاها قصرا في الجنة قل ذلك أو كثر"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

هذا لا أصل له بهذا التمام، لكنَّ الشقَّ الأول منه وهو: "مَن صلَّى عليَّ مرةً واحدةً صلَّى اللهُ عليه عَشْرَ مراتٍ"؛ حديثٌ ثابتٌ، أخرجه مسلم في صحيحه، أما ما ورد في شأن على النبيِّ عشْرَ مراتٍ أو مائة مرة أو ألف مرة وما يترتب على ذلك من الأجر، فلم تثبت صحة أي منها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
4315
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي