ما ضابط البخل المذكور في قول النبي صلى الله عليه وسلم: (( البخيل من ذكرت عنده فلم يصل علي ))، وهل تجب الصلاة عليه في كل مرة يُذكر فيها اسمُه، أم تكفي مرة واحدة لرفع وصف البخل؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
على النبي صلى الله عليه وسلم من أفضل الأعمال والقربات، وهي مستحبة كلما ذُكر، ولو تكرر ذلك، بل قيل بوجوبها كلما ذكر، وهو قول قليل من أهل العلم، ولكنه يدل على تأكدها. فكلما أكثر العبد منها كان أنفع له، وقد قال صلى الله عليه وسلم: "إن أولى الناس بي يوم القيامة أكثرهم علي صلاة". أما عن الذي يصف من لم يصل عليه عند ذكره بالبخل، فقد احتج به من قال بوجوب الصلاة عليه بأن البخل صفة ذم، والبخيل هو مانع . بينما أجاب بأن البخل لا يختص بترك الواجب، بل يطلق أيضًا على من يمتنع عن فعل المستحبات. فالصلاة عليه مستحبة غير واجبة، ومن تركها لا يأثم، لكنه يوصف بالبخل على نفسه؛ لتركه ثوابًا عظيمًا بجهد يسير.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/124018
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 124018
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي