ما مدى صحة الأثر: "ما رأيت شبها كشبه قدم النبى صلى الله عليه وسلم بقدم إبراهيم عليه السلام التى كنا نجدها فى المقام" لأبي جهم بن حذيفة؟
لم نقف على قول "هذه القدم من تلك القدم التي في المقام" منسوبًا لأبي الجهم بن حذيفة، وقد عزاه بعض أهل العلم إلى كرز بن علقمة الخزاعي دون ثابت. أما بخصوص تشابه قدم النبي صلى الله عليه وسلم بقدم إبراهيم عليه السلام، فقد ورد في عدة آثار: أولها، حديث الإسراء الذي رواه البخاري ومسلم، وفيه قول النبي صلى الله عليه وسلم: "وَرَأَيْتُ إِبْرَاهِيمَ وَأَنَا أَشْبَهُ وَلَدِهِ بِهِ" بشكل عام. وثانيها، ما رواه أحمد وابن ماجه عن ابن عباس بخصوص كاهنةٍ رأت أثر قدم النبي صلى الله عليه وسلم وقالت إنه أقرب شبهًا بأثر قدم المقام، وإسناده ضعيف. وثالثها، ما رواه ابن سعد، وفيه قول قوم من بني مدلج لعبد المطلب: "احْتَفِظْ بِهِ فَإِنَّا لَمْ نَرَ قَدَمًا أَشْبَهَ بِالْقَدَمِ الَّتِي فِي الْمَقَامِ مِنْهُ"، وهذه مراسيل وفي إسنادها الواقدي المتروك. يبقى حديث الإسراء دليلاً كافيًا على أن النبي صلى الله عليه وسلم أشبه الناس بإبراهيم عليه السلام.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/28060
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 28060
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي