ما معنى الحديث الشريف "الخيل لثلاثة"، وما هو وجه ذكر الخيل في سياق الرياء، وهل إذا ركب شخص الخيل في هذا العصر -حيث لا تستخدم الخيل في الحرب- ليُمدح بشجاعته، هل يُعدّ ذلك رياءً؟ وهل الأفعال الدنيوية كإكرام الضيف إذا قصد بها المرء المدح والثناء لا تُعدّ رياءً؟ وما تفسير قول النبي صلى الله عليه وسلم عن والد عدي بن حاتم: "إن أباك أراد أمراً فأدركه - يعني: الذِّكر"؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يمكن حصول في الخيل بأن يظهر صاحبها أنه يريد استخدامها في سبيل الله ويبطن خلاف ذلك، وهذا محرم؛ لأنه افتخار مذموم ومناوأة لأهل . فالخيل قد تكون وزرًا على صاحبها إذا ربطها فخرًا وتعاظمًا ورياءً ونواءً لأهل الإسلام. والرياء في العبادة محرم بجميع أنواعه.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/166496
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 166496
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي