العودة إلى البحث
السؤال

ما معنى قول النبي صلى الله عليه وسلم: (إن من الغمام طاقات يأتي الله فيها محفوفاً بالملائكة)؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

المذكور ضعيف ، بسبب ضعف رواته محمد بن حميد وإبراهيم بن المختار وزمعه بن صالح وسلمة بن وهرام، ولكن معناه ثابت في القرآن الكريم. الآية: ﴿هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا أَنْ يَأْتِيَهُمُ اللَّهُ فِي ظُلَلٍ مِنَ الْغَمَامِ وَالْمَلَائِكَةُ وَقُضِيَ الْأَمْرُ﴾ تدل على مجيء الله في ظُلل من الغمام يوم القيامة لفصل بين العباد. يؤكد أهل والجماعة هذه الصفة لله بما يليق بجلاله وعظمته، دون تشبيه أو تحريف، بينما ينكرها المعطلة بتأويلات باطلة. مجيء الله يكون مع الملائكة في يوم القيامة، ويكون الغمام سحابًا أبيض رقيقًا يسبق مجيئه، وهو مجيء يليق بعظمته وجلاله، ولا يمكن لأحد الإحاطة بكيفيته.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
3403
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي