العودة إلى البحث
السؤال

ما هي طبيعة مزامير داود -التي جاء ذكرها في الآية 96 من سورة المائدة-، وهل نُسخت؟ وهل يشمل حديث "أخرجوا من كان في قلبه مثقال حبة من إيمان" مؤمني أهل الكتاب من اليهود والنصارى؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الآية 96 من المائدة ليست منسوخة. مزامير آل داود تعني الزبور وضروب الدعاء التي كان يتغنى بها داود عليه السلام، وشبه الرسول صلى الله عليه وسلم حسن صوت داود بالمزمار. حديث إخراج من كان في قلبه مثقال ذرة من من نار جهنم لا يشمل اليهود والنصارى، لقوله صلى الله عليه وسلم: "والذي نفس محمد بيده لا يسمع بي أحد من هذه الأمة يهودي ولا نصراني ثم يموت ولم يؤمن بالذي أرسلت به إلا كان من أصحاب النار".

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
59373
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي