العودة إلى البحث
السؤال

ماذا أفعل لكي لا أفقد الأمل في رزق الله بزوج صالح، وهل حسن الظن بالله يحقق لي ذلك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

من أحسن الظن بالله كان الله عند حسن ظنه؛ لقوله تعالى في القدسي: "أنا عند ظن عبدي بي".

نصيحتنا لكِ أن تثبتي على حسن الظن بالله وتداومي على الدعاء، ولا تيأسي من استجابته؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "يستجاب لأحدكم ما لم يعجل فيقول: قد دعوت فلم يستجب لي"، ولقوله تعالى: "وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ"، وقوله تعالى: "وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْرًا".

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
115950
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي