هل الأحاديث عن اليماني والأبقع والأصهب والأعرج صحيحة وتسبق نزول المهدي، وهل تنطبق على أشخاص في هذا الزمان؟
لم يرد في أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم الصحيحة أو الضعيفة ذكر لليماني والأبقع والأصهب والأعرج، وإنما ورد ذكرهم في بعض الآثار عن الصحابة والتابعين، وجميع هذه الآثار لا تصح، فقد جاءت عن علي بن أبي طالب وعمار بن ياسر وذي قَرَنات الحميري، ولكن أسانيدها ضعيفة جداً ومسلسلة بالعلل، مثل وجود رواة مجهولين، أو ضعفاء، أو متهمين بالكذب، أو مدلسين. كما وردت آثار عن بعض التابعين كمحمد بن الحنفية وكعب الأحبار وأبي جعفر الصادق وأرطأة بن المنذر، ولكن أسانيدها كذلك ضعيفة ولا تثبت.
كما لا يجوز تنزيل هذه الآثار، حتى لو صحت، على أحداث أو أشخاص معينين في أي زمان، فمثل هذه التنزيلات تسببت في فتن ولبس على الناس، بريء من القول على الله بلا علم. والنصيحة تكمن في الانشغال بما هو واجب، والعمل بما هو ثابت في .
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/937
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 937
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي