هل الأفضل قيام الليل بألف آية مقسمة على إحدى عشرة ركعة، أم على ركعتين، لتجنب نسيان عدد الركعات؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الوارد في السؤال هو "من قام بعشر آيات لم يكتب من الغافلين، ومن قام بمائة آية كتب من القانتين، ومن قام بألف آية كتب من المقنطرين"، رواه أبو داود وصححه الألباني. وقيام الليل بإحدى عشرة ركعة أفضل من ركعتين، لكثرة القيام فيها، ولموافقتها هدي النبي صلى الله عليه وسلم، فقد قالت عائشة رضي الله عنها: "كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يزيد في ولا غيره على إحدى عشرة ركعة: يصلي أربعاً فلا تسأل عن حسنهن وطولهن، ثم يصلي أربعاً فلا تسأل عن حسنهن وطولهن، ثم يصلي ثلاثاً". ويمكن البحث عن وسيلة لضبط عدد ركعات قيام الليل.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/181756
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 181756
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي