العودة إلى البحث
السؤال

هل الشك في قصةٍ تتعلق بنبي الله داود -عليه السلام-، وقول الرسول -صلى الله عليه وسلم-: "إنما كانت خطيئة داود النظر"، وما يتبعه من وساوس حول عصمة الرسول -صلى الله عليه وسلم-، يمكن أن يخرج المسلم من الإسلام؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الشعور بالشك في قلب النبي صلى الله عليه وسلم هو وسواس شيطاني. المذكور حول جلوس النبي صلى الله عليه وسلم لغلام أمرَدَ من وفد عبد القيس هو حديث منكر، وقد حكم غير واحد من أهل العلم بنكارته ووضعه، منهم شيخ ابن تيمية والشوكاني والألباني والزركشي. أفضل علاج للوساوس هو الإعراض عنها وعدم الاكتراث بها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
161158
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي