هل المقصود بالتسبيح في الحديث "يُسَبِّحُ مِائَةَ تَسْبِيحَةٍ، فَيُكْتَبُ لَهُ أَلْفُ حَسَنَةٍ، أَوْ يُحَطُّ عَنْهُ أَلْفُ خَطِيئَة" هو قول "سبحان الله" فقط، أم "سبحان الله وبحمده"؟ وهل يشمل التسبيح أي ذكر لله تعالى؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
روى الإمام مسلم حديثًا عن النبي محمد صلى الله عليه وسلم أن من يسبّح مائة تسبيحة يُكتب له ألف حسنة أو تُحط عنه ألف خطيئة. لم يقيّد النبي صلى الله عليه وسلم صيغة معينة للتسبيح، فكل صيغ التسبيح المأثورة مجزئة، مثل قول "سبحان الله". وإذا زيد "وبحمده" فهو أفضل، فصيغة "سبحان الله وبحمده" لها فضل عظيم، حيث تُحطّ بها الخطايا وإن كانت مثل زبد البحر، ومن قالها مائة مرة صباحًا ومساءً لم يأت أحد يوم القيامة بأفضل مما جاء به إلا من قال مثل ما قال أو زاد عليه. التسبيح هو تنزيه الله تعالى عن كل عيب ونقص وسوء، ولا يحل محله أي ذكر آخر.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/24568
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 24568
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي