هل تنسب صفة الفخر والخيلاء لله عز وجل؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لم يرد وصف الله بالفخر والخيلاء، بل وُصف بالعظمة والجبروت والكبرياء، وأنه يحب المدحة. فالعظمة ثابتة بنصوص مثل: ﴿وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ﴾، والجبروت بوصفه تعالى بالجبّار، وفي دعاء الرسول صلى الله عليه وسلم: "سبحان ذي الجبروت"، وفسر ابن قتيبة الجبروت بالتعظم، وفصل الهراس معاني الجبار في جبر ضعف عباده، وقهره لكل شيء، وعلوه فوق خلقه. والكبرياء ثابتة بالآية: ﴿وَلَهُ الْكِبْرِيَاءُ فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ﴾، القدسي: "الكبرياء ردائي". وحب الله للمدحة ثابت بقوله صلى الله عليه وسلم: "لا أحد أحب إليه المدحة من الله".
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/1667
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 1667
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي