هل حقا تنبأ الرسول صلى الله عليه وسلم بمركبات اليوم؟
أولًا: أشارت النصوص الشرعية إلى المركبات المعاصرة؛ فقوله تعالى: ﴿وَيَخْلُقُ مَا لَا تَعْلَمُونَ﴾ يشمل كل ما استُحدِث من مركبات، وذكر السعدي والشنقيطي أن الآية تشمل الطائرات والسيارات والقطارات.
كما أشار حديث مسلم: (وَلَتُتْرَكَنَّ الْقِلَاصُ فَلَا يُسْعَى عَلَيْهَا) إلى الاستغناء عن الإبل بالمراكب الحديثة.
وحديث عبد الله بن عمرو: (سَيَكُونُ فِي آخِرِ أُمَّتِي رِجَالٌ يَرْكَبُونَ عَلَى سُرُوجٍ، كَأَشْبَاهِ الرِّحَالِ، يَنْزِلُونَ عَلَى أَبْوَابِ الْمَسْجِدِ) فسره الألباني بالسيارات، مشيرًا إلى أن يحمل معجزة نبوية.
ثانيًا: تُجُوزَ استعمال صيغة "تَنَبَّأَ" في مدعي النبوة الكاذبين، وفيما يستخرجه الشخص من تصورات للمستقبل، لذا الأفضل تجنب استعمالها مع النبي صلى الله عليه وسلم، لأن ما أخبر به هو وحي من الله.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/28511
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 28511
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي