العودة إلى البحث
السؤال

هل صحيح ما ورد في كتب أهل السنة أن النبي محمدًا صلى الله عليه وسلم لعن المتخلف عن جيش أسامة، وأن أبا بكر وعمر قد تخلَّفا عن هذا الجيش؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

هذا مكذوب وموضوع باتفاق أهل المعرفة، فالنبي صلى الله عليه وسلم لم يقل: "لعن الله من تخلف عنه"، وليس للحديث ثابت في كتب أهل الحديث. ولم يتخلف أحد من أصحاب أسامة عن الخروج معه، بل أسامة هو من توقف عن الخروج خوفاً على النبي صلى الله عليه وسلم، فأذن له النبي بالبقاء. وقد خرج الجميع معه بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم. ولم يكن أبو بكر ضمن جيش أسامة، وإنما طلب من أسامة الإذن بالبقاء لحاجته إليه فأذن له. وكان أبو بكر أحرص الناس على تجهيز جيش أسامة بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
48650
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي