العودة إلى البحث
السؤال

هل صلاة النبي وسلامه على نفسه أثناء التشهد، هي ذاتها صلاتنا وسلامنا عليه، أم مختلفة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

المشروع في أن يسلم المصلي على النبي صلى الله عليه وسلم بقول: "السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته"، كما علمه صلى الله عليه وسلم لأصحابه. وقد روى البخاري ومسلم أحاديث تؤكد ذلك، منها حديث ابن مسعود الذي يذكر التشهد كاملاً، وحديث ابن عباس الذي يذكر صيغة مشابهة.

كان النبي صلى الله عليه وسلم يأمر أصحابه بقول هذا التشهد، كما جاء في حديث عبد الله بن مسعود حين نبههم إلى أن يقولوا: "التحيات لله والصلوات والطيبات السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين فإنكم إذا قلتموها أصابت كل عبد لله صالح في السماء والأرض أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله".

والمنقول أن تشهده صلى الله عليه وسلم كتشهدنا، لا كما ذهب إليه البعض بأنه كان يقول: "وأشهد أني رسول الله"؛ فهذا القول لا أصل له. وقد سنّ النبي صلى الله عليه وسلم لأمته عليه بعد السلام عليه في التشهد.

توجد اختلافات يسيرة في صيغ التشهد المروية عن الصحابة، فبعضها يذكر "وأشهد أن محمداً رسول الله" كما في حديث ابن عباس، والبعض الآخر يذكر "وأشهد أن محمداً عبده ورسوله" كما هو مروي عن أكثر الصحابة كابن مسعود وعمر وغيرهم.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
12969
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي