هل كلم الله تعالى رسوله صلى الله عليه وسلم في المعراج، وما هي الأدلة من السنة وقول السلف على ذلك؟
النبي محمد صلى الله عليه وسلم كلّمه الله مباشرة ليلة الإسراء والمعراج دون واسطة، كما يدل حديث الإسراء والمعراج بقوله: "فأوحى الله إليّ ما أوحى"، وقوله تعالى: "منهم من كلّم الله" يشمل موسى ومحمدًا وآدم. بعض أهل العلم ذهب إلى أن التكليم كان بواسطة جبريل، لكن هذا مردود لأن الأصل عدم الحذف في الكلام، وظاهر أن الخطاب من الله لنبيه صلى الله عليه وسلم كان بغير واسطة، وهذا يؤكده مراجعة النبي ربه، ورفعه لموضع لم يرفع إليه غيره، فجَدير به أن ينال درجات الفضل التي حصّلها من دونه. الذين قالوا بالواسطة اعتقدوا أن التكليم المباشر يستلزم الرؤية، ولكن التحقيق أن النبي لم ير ربه، والصواب أن التكليم لا يستلزم الرؤية، فهو ممكن الوقوع من وراء حجاب كما حدث لموسى عليه السلام، وهذه المرتبة هي أكمل المراتب وأعلاها.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/907
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 907
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي