هل (نعماً لبيت الحمام) حديث نبوي أم مقولة، وإن كان حديثًا، فما نوعه؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
نُقِلت مقولة "نعم البيت الحمام" عن جماعة من الصحابة منهم أبو الدرداء وأبو هريرة وابن عمر، ووصَفها ابن حجر بأنها "صحيح موقوف" وهي في مدح الحمام. ووردت روايات تذم الحمام كحديث ابن عباس المرفوع: "اتقوا بيتًا يقال له الحمام"، و"بئس البيت الحمام، ترفع فيه الأصوات، وتكشف فيه العورات"، لكن ما ورد في مدح الحمام أو ذمه لا يصح عن النبي صلى الله عليه وسلم، بل نُقل عن الصحابة ومَن بعدهم، والمدح محمول على حالة والذم على أخرى، والمقصود بالحمام المكان الذي يسخن فيه الماء للاغتسال والنظافة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/81132
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 81132
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي