هل يجوز نداء النبي صلى الله عليه وسلم في الدعاء والطلب منه أن يدعو الله، ورجاء استجابة الدعاء منه، أم يعتبر ذلك شركاً بالله؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا يُطلب من النبي صلى الله عليه وسلم بعد وفاته شفاعة في استجابة الدعاء، ولم يرد أنه يسمع كلام أمته بعد وفاته، أو أن الملائكة تبلغه ذلك، إلا ما يتعلق بالسلام عليه، ففي : "إِنَّ لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ مَلَائِكَةً سَيَّاحِينَ فِي الْأَرْضِ، يُبَلِّغُونِي مِنْ أُمَّتِي السَّلَامَ". و"مَا مِنْ أَحَدٍ يُسَلِّمُ عَلَىَّ إِلاَّ رَدَّ اللَّهُ عَلَىَّ رُوحِي؛ حَتَّى أَرُدَّ عَلَيْهِ السَّلاَمَ". وقد كان الصحابة يطلبون الدعاء منه في حياته، وبعد وفاته طلبوا من عمه العباس أن يدعو لهم، ولو كان طلب الدعاء منه بعد وفاته مشروعًا، لما عدلوا عنه.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/181294
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 181294
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي