هل يحتلم النبي محمد صلى الله عليه وسلم، وهل الاحتلام من الشيطان، مع العلم بوجود حديث عائشة عن وجود ماء المني بثوبه؟
اختلف العلماء في مسألة احتلام الأنبياء عليهم السلام على ثلاثة أقوال:
1. عدم الجواز: وهو الأشهر، واستدلوا بأن الاحتلام من الشيطان، والأنبياء معصومون منه. كما استدلوا بحديث أم سلمة الذي ذكر أنها ﷺ كان يصبح جنبًا من غير احتلام، وبأثر عن ابن عباس (ما احتلم نبي قط)، وإن كان هذا الأثر ضعيف السند.
2. الجواز: وذهب إليه بعض أهل العلم، مستدلين بنفس حديث أم سلمة، حيث يرون أن استثناء "من غير احتلام" يشير إلى جواز الاحتلام عليه، وإلا لما كان للاستثناء معنى.
3. التفصيل: وهو القول الوسط، ويفرق بين نوعين من الاحتلام:
الجائز: خروج المني كفيض طبيعي من الجسد دون تدخل الشيطان.
غير الجائز: ما يكون بتلاعب الشيطان في المنام، وهذا لا يقع للأنبياء لعصمتهم.
وهذا القول هو ما اختاره ابن كثير والرملي، ويعتبرونه الأرجح الذي يجمع الأدلة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/28765
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 28765
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي