العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعتبر الرجل آثمًا كالزاني إذا تسببت رائحة عطره في فتنة النساء، خاصة مع تزايد أعداد الرجال الذين يهتمون بمظهرهم الأنيق والمفتن، ولماذا لا يتم توعية الرجال بأنهم قد يشكلون فتنة للنساء؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا حرج على المرأة في النظر إلى الرجل، ما لم يكن بشهوة أو خوف فتنة، وحينئذ يحرم؛ لقوله تعالى: (وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ)، وما لم تتفحص الرجل أو تتأمل تفاصيل جسده وثيابه. أما بخصوص الرجل، فيجوز له التطيب وأخذ الزينة؛ لقوله تعالى: (يَا بَنِي آدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ)، لكن ينبغي له ألا يبالغ في الزينة إذا خشي أن تفتتن به النساء، وذلك مراعاة للمعنى الذي أراده النبي صلى الله عليه وسلم في حديث "رويدك يا أنجشة لا تكسر القوارير". ولا يعد الرجل مذنباً أو زانياً إذا تطيب، لأنه لم يفعل إلا ما أبيح له.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
26265
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي