العودة إلى البحث
السؤال

هل يفسر حديث النبي صلى الله عليه وسلم "فناء أمتي بالطعن والطاعون، ووخز أعدائكم من الجن، وفي كل شهادة" الآية 275 من سورة البقرة التي تصف حال آكلي الربا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يفيد حديثان أن فناء أمة النبي محمد صلى الله عليه وسلم يكون بالطعن والطاعون، وأن الطاعون هو "وخز أعدائكم من الجن"، ويصف الآخر الطاعون بأنه "غدة كغدة الإبل تخرج في الآباط والمراق". أما آكل فيقوم يوم القيامة "كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من المس"؛ أي يبعث كالمجنون عقوبة له وتمقيتاً عند أهل المحشر، وهو شعار لهم يعرفون به يوم القيامة. فالمس هو التلبس والصَّرع، وليس الطاعون، والآية تشبيه لحال آكل الربا يوم القيامة بحال المصروع.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
1234
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي