العودة إلى البحث
السؤال

هل يُقصد بهلاك قيصر في الحديث الشريف: "وليُقسَمَنَّ كنوزُهما في سبيلِ اللهِ" هلاكه على يد المسلمين، كما حدث مع محمد الفاتح وقيصر بيزنطة، وليس عدم وجود قياصرة بعد هرقل؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

هذا صحيح رواه البخاري ومسلم، وهو من دلائل نبوته صلى الله عليه وسلم، وقد حصل ما أخبر به.

واستمرار القيصرية بعد هلاك القيصر الذي عاصر النبي صلى الله عليه وسلم لا يُشكل على الحديث؛ فالقيصر المعني هو الذي حكم الشام، وبخروجه منها انقطع ملكه فيها.

ويؤكد العلماء أن معنى الحديث: "لا يكون كسرى بالعراق، ولا قيصر بالشام، كما كان في زمنه صلى الله عليه وسلم". وقد زال ملك كسرى بالكلية، وانهزم قيصر من الشام واستقرت بلادها للمسلمين.

أما قول النبي صلى الله عليه وسلم عن قيصر "ثبت ملكه" فذلك يختص ببلاد الروم وليس الشام، وذلك جمعًا بين الأحاديث.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
4303
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي