العودة إلى البحث

أيهما أفضل، مكة المكرمة أم المدينة المنورة؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

أجمع الفقهاء على أن مكة والمدينة هما أفضل بقاع الأرض، واختلفوا في أيهما أفضل، فذهب جمهور الفقهاء إلى أن مكة المكرمة أفضل من المدينة المنورة لعدة وجوه، منها: وجوب قصدها للحج والعمرة، وإقامة النبي صلى الله عليه وسلم فيها ثلاث عشرة سنة بعد النبوة، وكثرة من طرَقها من الأنبياء والمرسلين والصالحين، واختصاصها بالتقبيل والاستلام للركنين اليمانيين، ووجوب استقبالها في الصلاة، وتحريمها يوم خلق السماوات والأرض، وثناء الله عليها في القرآن الكريم، وأن الصلاة في المسجد الحرام تعدل مائة ألف صلاة.

بينما ذهب المالكية في المشهور إلى أن المدينة أفضل من مكة، وأجمعوا على أن الكعبة أفضل من المدينة ما عدا الضريح الشريف. ويرى شيخ الإسلام ابن تيمية أن الكعبة أفضل من تراب قبر النبي صلى الله عليه وسلم.

والراجح أن مكة أفضل من المدينة من حيث الجملة. ودعاء النبي صلى الله عليه وسلم بحب المدينة كان لما اشتكى أصحابه من وبائها، فدعا لهم بحب الإقامة فيها وكراهة الانتقال منها، ولا يدل ذلك على أن ذات المدينة أفضل من مكة في كل حال.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي