أيهما أفضل، مكة المكرمة أم المدينة المنورة؟
أجمع الفقهاء على أن مكة والمدينة هما أفضل بقاع الأرض، واختلفوا في أيهما أفضل، فذهب الفقهاء إلى أن مكة المكرمة أفضل من المدينة المنورة لعدة وجوه، منها: وجوب قصدها ، النبي صلى الله عليه وسلم فيها ثلاث عشرة سنة بعد النبوة، وكثرة من طرَقها من الأنبياء والمرسلين والصالحين، واختصاصها بالتقبيل والاستلام للركنين اليمانيين، ووجوب استقبالها في ، وتحريمها يوم خلق السماوات والأرض، وثناء الله عليها في القرآن الكريم، وأن الصلاة في المسجد تعدل مائة ألف صلاة.
بينما ذهب المالكية في المشهور إلى أن المدينة أفضل من مكة، وأجمعوا على أن الكعبة أفضل من المدينة ما عدا الضريح الشريف. ويرى شيخ ابن تيمية أن الكعبة أفضل من تراب قبر النبي صلى الله عليه وسلم.
والراجح أن مكة أفضل من المدينة من حيث الجملة. ودعاء النبي صلى الله عليه وسلم بحب المدينة كان لما اشتكى أصحابه من وبائها، فدعا لهم بحب الإقامة فيها وكراهة الانتقال منها، ولا يدل ذلك على أن ذات المدينة أفضل من مكة في كل حال.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/15387
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 15387
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي