العودة إلى البحث
السؤال

هل صحيح أنه لا يصح السفر إلى المدينة المنورة لزيارة الرسول صلى الله عليه وسلم، وإنما لزيارة مسجده، ولماذا نسافر للمسجد النبوي للصلاة فيه بألف صلاة ونترك المسجد الحرام الذي الصلاة فيه بمائة ألف صلاة، مع أن الصلاة على النبي تصله أينما كان المصلي؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

مسألة شد الرحال لزيارة قبر النبي صلى الله عليه وسلم من مسائل النزاع المشهورة، واختار الموقع ما ذهب إليه شيخ ابن تيمية ومن وافقه من أن شد الرحال لزيارة القبر الشريف غير مشروع، وإنما يشد الرحال لزيارة المسجد النبوي، ثم تكون زيارة القبر تابعة لزيارة المسجد، وزيارة قبره صلى الله عليه وسلم مسنونة إذا كان الشخص بالمدينة. أما الأحاديث الواردة في زيارة قبره صلى الله عليه وسلم فكلها مردودة ولا يثبت منها شيء.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
156950
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي