العودة إلى البحث
السؤال

هل مقاطعة الأخ الذي تمنعه زوجته من الصلاة ومن زيارة أهله، وتشتمهم، وتمنعه من الذهاب للمسجد، ولا تستمع لنصيحة أحد إلا زوجته، وتُظهر عداءً للدين؛ عمل صحيح ومقبول شرعًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب على الأخ أن يطيع أباه، ويفارق زوجته إن لم ينفع معها النصح والهجر والضرب. ترك بالكلية ردة عن ، ورمي الكتب الدينية بقصد إهانة الآيات والأحاديث ردة أيضاً، وإن لم تقصد الإهانة فهو كبيرة. الهجر لا يراد لذاته، بل لما يؤدي إليه من نفع، فإن كان سيعود بالنفع فافعله، وإلا فلا. استمر في النصح لهما بالهدايا والكلام الحسن والدعاء لهما بالهداية. إذا استمر على حاله فلا حرج في الانقطاع عنه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
26427
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي