كيف يمكن قضاء الصلوات التي تركت بسبب نزيف الدم المستمر، والذي اختلط بفترة الحيض، ولم تتمكن السائلة من التمييز بين دم الحيض وغيره؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إذا علمت المرأة أيام عادتها قبل المرض، فإنها تعتبر مدة عادتها حيضًا، وما زاد تغتسل وتتوضأ لكل صلاة وتصوم. وإذا مضى عليها زمن الطهر (أكثر من خمسة عشر يومًا)، عادت حائضًا بقدر أيام حيضها المعتادة.
وإن لم تكن لها عادة منضبطة، فتعمل بالتمييز: فإذا كان الدم يحمل علامات فهو حيض، وإلا فهو استحاضة. ويُشترط ألا تتجاوز فترة الحيض خمسة عشر يومًا عند الفقهاء، وألا تقل فترة الطهر عن خمسة عشر يومًا. وإذا لم يكن للمرأة عادة ولم تستطع التمييز، فتعمل بعادة غالب نسائها. وعليها قضاء ما فاتها من صلاة وصوم في فترة الطهر.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/66655
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 66655
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي