العودة إلى البحث
السؤال

هل يجب قضاء الأيام التي استمر فيها الصيام والصلاة أثناء الحيض الثاني في رمضان، باعتبارها أيام استحاضة، خصوصاً وأن لون ورائحة الدم كانا مختلفين عن المعتاد؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا جاء الدم قبل انقضاء 15 يوماً، تلفق المرأة من أيام الدم ما يصل لأكثر عادتها، ثم هي طاهر. فإذا كانت عادتها مثلاً 10 أيام، فتركت لأسبوع ثم انقطع الدم، تغتسل وتصبح طاهراً. إذا عاودها الدم قبل طهر كامل (15 يوماً)، تجلس 3 أيام فقط تكملة للعشرة. بعض العلماء يرون أنها تستظهر بـ 3 أيام على أكثر عادتها، بشرط ألا تتجاوز 15 يوماً. بعد ذلك، يصبح الدم لا يمنع شيئاً من موانع ، وتستمر على ذلك حتى ينقطع الدم 15 يوماً متتالية، أو يطرأ لدمها تمييز. إذا انقطع الدم هذه المدة أو ميزته بعد 15 يوماً من الاستحاضة، يصبح الدم النازل حيضاً جديداً.

إذا كانت أكثر عادتك 5 أيام، فالدم الذي جاء قبل تمام الطهر يعتبر استحاضة. أما إذا كانت عادتك تزيد عن 5 أيام، فتلفقين من الدم ما تكملين به عادتك مع الاستظهار بـ 3 أيام، بشرط ألا يزيد المجموع على 15 يوماً. لا اعتبار لتغير اللون أو الرائحة ما لم يزد على أكثر العادة. استمرار الصيام خلال فترة الدم الثاني خطأ إذا لم تكملي أكثر عادتك، ويلزمك صيام الذي يكمل عادتك.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
70995
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي