العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم صيام وصلاة من نزل عليها دم لا يحمل صفات الحيض المعهودة، ثم تكثف هذا الدم ليصبح حيضًا طبيعيًا في أيام تالية، وهل تقضي أيام الدم كله أم من وقت تكثفه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا لم تزد مدة الدم الذي رأته المرأة على خمسة عشر يومًا، وكانت الكدرة متصلة به، فيعد حيضًا ويجب قضاء صوم هذه الأيام. أما إذا استمر الدم لأكثر من خمسة عشر يومًا، فما وافق عادتها أو تميز بصفات دم يعد حيضًا، وما عدا ذلك ، ولا يلزمها قضاء إلا الأيام المعدودة حيضًا.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
150387
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي