هل النزيف الناتج عن تركيب اللولب يمنع الصلاة والصوم وقراءة القرآن وممارسة الجماع؟
الدم النازل من المرأة يُعد دم حيض ما لم يتجاوز 15 يومًا، أو يستمر طوال الشهر عند بعض الفقهاء، فإذا استمر اعتبر . وكل دم طبيعي ليس له سبب خارجي كجرح فهو حيض، إلا إذا كان مستمرًا على المرأة لا ينقطع إلا يسيرًا فيكون استحاضة. الشيخ ابن عثيمين يرى أن الأصل في كل ما يخرج من الرحم أنه حيض ما لم يقم دليل على أنه استحاضة، وهذا هو الراجح.
أما عن تغيرات الدورة الشهرية، فإن العادة قد تزيد أو تنقص أو تتقدم أو تتأخر، والدم النازل في هذه الحالات يعتبر حيضًا.
وفيما يخص نزول الدم بعد تركيب اللولب، فإنه غالبًا ما يسبب اضطرابًا في الدورة، والدم النازل بسببه يعتبر حيضًا لا تصح معه ، حتى لو زاد عن وقت العادة المعتاد، ما لم يتجاوز 15 يومًا أو يستمر طوال الشهر. والقول بأن هذا الدم ليس حيضًا على الإطلاق لا أساس له.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/9909
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 9909
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي