ما حكم الدم الذي ينزل على المرأة بشكل متقطع ولا يزيد عن نقطة أو اثنتين في اليوم لمدة ثلاثة أشهر، مع العلم أن الطبيب أخبرها بأنه دم حيض متقطع بسبب مرض في الرحم، وهل يجب عليها قضاء الصلوات التي تركتها خلال هذه المدة؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
أصل في اللغة هو السيلان، لكن إذا كان الدم ينزل على شكل نقاط مستمرة وأفاد الطبيب أنه حيض لم يتجمع في الرحم، فله حكم الحيض. إذا كان للمرأة عادة سابقة في أيام الحيض قبل إصابتها بهذه الحالة، فإنها تعد حيضًا، وما زاد عنها ، وعليها الاغتسال بعدها، وتتوضأ لكل صلاة إذا استمر نزول القطرات. وإذا لم تكن لها عادة سابقة، فإنها ترجع إلى عادة غالب النساء وهي ستة أو سبعة أيام كحيض والباقي استحاضة. كان على المرأة السؤال عن حكم الصلاة خلال هذه المدة. لا يلزمها قضاء ما فاتها من صلوات الاستحاضة، بل عليها والاستغفار والإكثار من النوافل.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/9645
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 9645
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي