ما حكم توقف الاستحاضة أو الصفرة قبل مجيء الحيضة التالية، وكم يجب أن تكون مدة الطهر بين انقطاع الاستحاضة ومجيء الحيض لاعتبار كل الدم في زمن الإمكان حيضًا وترك العمل بحكم المستحاضة؟
تحديد أيام للمستحاضة يعتمد على ثلاث حالات:
1. المعتادة: من لها عادة شهرية معلومة، فتعتبر حيضها بقدر أيام عادتها، وتترك بعدها.
2. المميزة: من ليس لها عادة ثابتة، ولكن تستطيع التمييز بين دم الحيض (أسود، غليظ، ذو رائحة) ودم ، فحيضها ما كان بصفة دم الحيض، وما عداه استحاضة.
3. فاقدة العادة والتمييز: من لا عادة لها ولا تمييز، فتتبع غالب عادة نساء أهلها، أو عادة عامة النساء (ستة أو سبعة أيام).
أما المبتدئة التي استمر معها الدم: إذا كان الدم مستغرقًا لجميع الشهر، أو غالبه، فهي مستحاضة. وتحديد نهاية الحيض وبداية الاستحاضة للمبتدئة يكون بالتمييز أولًا، فإن تعذر، فرجوعًا إلى عادة نساء أقاربها، وإلا فإلى غالب عادة النساء (ستة أو سبعة أيام).
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/8950
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 8950
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي