ما صفة الدم الذي نزل يوم 15 سبتمبر، وهل يعتبر حيضًا أم استحاضة، وما سبب نزوله، وما حكم الطواف والصلاة مع نزوله؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
حجك صحيح -إن شاء الله-، سواء كان الدم حيضًا أم ، فإذا كان حيضًا وطفت طواف الإفاضة فلا يلزمك طواف الوداع، وقد تم حجك. وإذا كان استحاضة فلا إشكال لأنك طفت طواف الوداع. وللحكم على الدم إن كان حيضًا أو استحاضة، يعتمد على كونه في زمن يصلح ؛ فإن كان الحيض السابق قد انقطع قبل رؤية الدم بثلاثة عشر يومًا فأكثر، ولم يستمر هذا الدم العائد أكثر من خمسة عشر يومًا، فهو حيض. أما إذا رأيته قبل مرور ثلاثة عشر يومًا من انقطاع الدم السابق، أو تجاوزت مدته وما تخلله من نقاء خمسة عشر يومًا، فأنت مستحاضة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/164677
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 164677
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي