هل يجوز تقديم الحيض قبل رمضان مع ترتب فترة طهر أقل من خمسة عشر يومًا، وفي حال حدوث ذلك، هل يُصلَّى في فترة نزول الدم ويُعتبر دم استحاضة لإكمال خمسة عشر يومًا؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يجوز للمرأة تناول دواء مباح لغرض صحيح، ولا يجوز تناوله لأجل الفطر في ، فإن تناولته ونزل الدم يعتبر حيضًا تترتب عليه أحكام من ترك الصيام ، إلا إذا نزل الدم قبل مضي أقل الطهر (15 يومًا عند و13 يومًا عند الحنابلة)، فلا يعتبر حيضًا. وقد ذكر الفقهاء أنه لا يجوز شرب دواء لتحصيل الحيض قرب رمضان من أجل . وإذا شربت دواء للحيض فحاضت، فلا يلزمها ، وكذلك إذا تناولت دواء لإسقاط الجنين فنزل دم ، فلا يلزمها قضاء الصلوات. وقد صرح فقهاء الحنفية بأنه إذا شربت المرأة دواء فنزل الدم في أيام الحيض، فإنه حيض وتنقضي به .
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/192242
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 192242
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي