العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن تمييز الطهر والصلاة الواجبة في حالة دورة شهرية غير منتظمة، حيث تكون قوية ليومين ثم تتوقف ثلاثة أيام، وتعود على شكل قطرات متقطعة تستمر حتى عشرة أيام؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ما دامت المدة الكلية لا تتجاوز خمسة عشر يومًا، فإنها تُعد حيضًا كاملاً، والعادة الحيضية قد تتغير. أما الأيام الثلاثة التي ينقطع فيها الدم أثناء الحيض ففي حكمها خلاف:

- الأول (الشافعية والأحناف): تُعد من الحيض، فلا صلاة فيها ولا صيام. - المذهب الثاني (المالكية والحنابلة): تُعد طُهرًا، تجب فيها والصيام.

يجوز اتباع أي من المذهبين، مع وجوب قضاء الصلوات في المذهب الثاني لمن لم تُصلِّ. هذا إذا كان الانقطاع كليًا؛ أما إذا كان هناك أثر للدم، فلا يُعد انقطاعًا، وتُحسب هذه الأيام من الحيض.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
80572
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي