العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعد السائل البني المائل للاحمرار الذي يظهر بعد جفاف يوم أو أكثر من الحيض، حيضًا يستدعي الانتظار والتأكد من الطهر بعده، وهل يجب الغسل كلما ظهرت نقطة مشكوك في لونها بين الأطهار، خاصة إذا لم تظهر بعد اليوم الخامس عشر؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تُعرَف المرأة طهرها من بإحدى علامتين: الجفوف أو القصة البيضاء. متى رأت الطهر بإحدى هاتين العلامتين وجب عليها الاغتسال، ولها جميع أحكام الطاهرات. ثم إذا رأت دمًا بعد ذلك في زمن يصلح أن يكون حيضًا، عادت حائضًا. أما الصفرة والكدرة بعد الطهر فلا تُعدّ حيضًا إلا إن كانت في زمن العادة. إذا تحققتِ من الطهر وشككتِ في عودة الدم، فالأصل بقاء الطهر. وإذا كنتِ حائضًا وشككتِ في الطهر، فالأصل بقاء الحيض حتى تتحققي من انقطاعه. فإن رأيتِ الجفوف فأنتِ طاهرة، وإذا رأيتِ بعد ذلك كدرة مختلطة بدم فهي حيض حتى تنقطع، أما الكدرة وحدها فلا تعد حيضًا إلا في زمن العادة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
144213
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي