العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم المرأة التي تركت الصلاة 20 يومًا ظنًّا منها أن الإجهاض قبل نفخ الروح يُعد نفاسًا، مع أنها كانت جاهلة بالحكم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

دم السقط إن كان بعد (81) يومًا فهو نفاس، وإن كان قبلها فهو دم فساد، إلا إن وافق عادة فيكون حيضًا.

فإن كان الدم الذي رأته أمك بعد ثلاثة أشهر، فهو نفاس ولا شيء عليها.

أما إن كان السقط قد نزل قبل تلك المدة، فالدم دم فساد، وعليها قضاء صلوات تلك الأيام التي تركتها احتياطًا.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
174588
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي