العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الدم الذي نزل بعد العمرة واستمر عشرة أيام، ثم انقطع وعاد، وتبين أنه كان دم إجهاض، وما حكم الأيام الخمسة التي انقطعت فيها عن الصلاة بعد الإجهاض، وهل يجب قضاؤها وكيفية ذلك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الذي يمنع من هو دم أو ، ودم الإجهاض لا يُعد نفاسًا إلا إذا مر على الحمل 81 يومًا فأكثر، لأنه عندها يبدأ تخلق الجنين. أما إذا خرج الدم قبل هذه المدة أو كان أثناء الحمل، فهو دم فساد لا يمنع من صوم أو صلاة. لقضاء الصلوات الفائتة، صلي في اليوم الواحد ما تستطيعين قضاءه بالترتيب، فتبدئين باليوم الأول، وتقضين صلواته كلها، ثم اليوم الثاني وهكذا، وابدئي فوراً ولا تتوقفي إلا لأداء الحاضرة والضروريات.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
55290
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي