العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الصلاة والصوم مع نزول دم متقطع يوميًا، بعد أخذ إبرة منع الحمل بـ 32 يومًا من الولادة القيصرية، مع العلم أن هذا الدم في غير وقت الحيض المعتاد؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الدم الذي تراه المرأة في الأربعين يومًا بعد الولادة يُعد نفاسًا، وإذا تجاوز الدم هذه المدة فإنه ، إلا إذا وافق فترة المعتادة، ففي هذه الحالة يُعد حيضًا.

والمستحاضة لها أحكام الطاهرات، فتصوم وتصلي ويحل لزوجها أن يجامعها.

وإذا وافق الدم المتجاوز للأربعين يومًا وقت الحيض المعتاد، فتدع ، ثم تغتسل وتصلي بعد انقضاء عادتها، وعليها التحفظ بشد خرقة وتتوضأ لكل صلاة إذا كان الدم مستمرًا.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
139242
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي